"على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة؛ تردّد إبريل، رائحة الخبزِ في الفجر، آراء امرأةٍ في الرجال، كتابات أسخيليوس، أوّل الحب، عشبٌ على حجر…."
نعم، كما قال شاعرنا الغنيُّ بالجمال "محمود درويش"، فإن (أوّل الحب) من الأشياء التي تمنح الحياة استحقاقها أن تُعاش، ففي أول الحب تصبح العيون نضرةً، متفتّحةً على الحياة، ضحوكةً، متسامحةً، حالمةً، ويشعر العاشق أنه يملك خير الدنيا كله لا لشيء سوى لوجود الحبيب بقربه. نعم هذا هو (أوّل الحب)
هل الحب فقط لهفة اللقاء، ارتجاف اليد عند رؤية الحبيب، الإحساس بالأمان والرضا لقربه، والشوق الذي لا يسكن حتى بعد لقائه؟ هل يموت الحب فعلاً بعد الزواج؟ أو هل للحب عمرٌ افتراضي يتحكم به كيمياء موجودة في الدماغ كما تقول بعض الدراسات؟ وهل يقتل "الوقتُ الحُبَّ" أم أن "الحبُّ يقتل الوقتَ"؟ نسمع الكثير من حسرات قصص الحب أمثال:
- "تزوجتُ زوجتي بعد قصة حبٍ طويلة، أضأنا شموعاً، رقصنا، تشاركنا بالضحكة والدمعة، ولكن رويداً رويداً تسلل الروتين إلى حياتنا، فهي في وجهي طيلة والوقت وأنا في وجهها، فمتى أشتاق لها؟ أأشتاق بعد أن طلبت مني 2كيلو بطاطا؟".
- "أحببته رومانسياً، شاعرِياً، يفهمني قبل أن أتحدث، تمرُّ الساعات سريعة وقتَ لقائنا. الآن لا أدري ماذا حدث، نفدت الكلمات وفترتْ المشاعر، ترى أين هرب الشّوق؟
























