عروسة
كتبهابسمة فتحي ، في 9 تشرين الأول 2006 الساعة: 10:13 ص
"الحبيبةُ الراحمةُ الرؤوم"
-على حَدِّ قولهِ-
وأُقِرُّ أيضاً: عروسةٌ متروكةٌ
حالِفةٌ ناكِثةٌ
عهدَ العقابِ والعتابِ.
حبيبي المظلومِ جداً
-وعن جدارةٍ-
يُضحِّكُ عليَّ المسافة،
يُعفِّر على وجهي التيهَ،
يَقصِم ظهرَ الأمنياتِ،
يَحكُمُ لهاثَ الوقتِ،
بمواعيدَ رجراجةٍ دائخةٍ
تُرَشِّحُ الوحدةَ من أطرافِ ثوبي!
حبيبي
على أجندةِ أولوياتِكَ
تقابلنا ورقةُ خريفٍ وأنا
افترشت الدّهشةُ وجهي
حين أكَّدتْ أحقيّتها
وبقيتُ وعُري الدهشة
متلاصقتين!
إلهـي
زرَعتَ كلَّ هذا الكون
بيني وبينه،
وألهَمتَهُ الغيابَ
ولم تُعلِّمه أنه معصِيةٌ
فعصى!
ودَسَسْتَ شوكَ الغيابِ في مَسامي كلّها
ولم تُغرِني بثوابِ الصابرين
فتَنَهَّدتُ مِن سؤالِ الليل،
الذي يَطِنُّ في كُلّي دفعةً واحدة:
"حبيبي، أيُّهما
شَرَخَ قلبي أكثر:
قُدرتُكَ على الغيابِ
أم غيابُكَ نفسه؟"
في انفضاح السَّهو أتلو:
"… وأنا؟!"
أنا المُعلَّقةُ بذيلِ (و)،
المعطوفةُ غير المعطوفِ عليّ.
حزينةٌ وحزني
لا يَغبطني عليه أحدٌ:
وافرٌ، وارفٌ، ظليلٌ، شَرِهُ حياةٍ، وارِثُ قلقٍ، وَفيُّ صُحبةٍ،
مَأخوذٌ بي، يُقبلُ عليّ بكلِّه غير منقوص
ولا يعرفُ وسادةً لرأسهِ
غير صدري!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 10:32 م
هذا النص لا يشبه لغة بسمة اطلاقا,, يبدو كأنه تجريب لتغير اللغة وأتى :كأنه تركيب للجمل والعبارات الاستعراضية
لغتك اجمل يا بسمة فى السرد ولكن أنتبهى التقليد احيانا يقتل براءة الحروف وصدقها
أكتوبر 18th, 2006 at 18 أكتوبر 2006 9:44 ص
((إلهـي
زرَعتَ كلَّ هذا الكون
بيني وبينه،
وألهَمتَهُ الغيابَ
ولم تُعلِّمه أنه معصِيةٌ
فعصى!
ودَسَسْتَ شوكَ الغيابِ في مَسامي كلّها
ولم تُغرِني بثوابِ الصابرين
فتَنَهَّدتُ مِن سؤالِ الليل،
الذي يَطِنُّ في كُلّي دفعةً واحدة:
“حبيبي، أيُّهما
شَرَخَ قلبي أكثر:
قُدرتُكَ على الغيابِ
أم غيابُكَ نفسه؟”))
—–) ما الذي يحدث يا بسمة
عروسة.. ونشيد عروس
كم يولد الأطفال تحملهم المسافة.. وتلدهم المسافة!