شتاءٌ عَصي عن المطر
كتبهابسمة فتحي ، في 19 كانون الأول 2006 الساعة: 06:38 ص
تشابه الحال استدعاني أن أنقل ما كتبته قبل عام - 23/12/2005 - في مدونة سابقة
.
شتاءٌ عصيٌ عن المطر!
سوف نودِّع ديسمبر بعد أيام قليلة، أنظر من النافذة، أرى الأشجار مثلي تودّع ديسمبر، أتبادل النظرات معها، أشعر أننا نفهم بعضنا جيداً ونتحدث بصمت: "سنودِّع ديسمبر (فصلُ المطر) دون مطر وماء، ويتساءل الشتاء: هل من شتاءٍ مرَّ من هنا؟"
يا الله!
يومياً تُخدِّرنا النشرات الجوية التي تتوقعُ الريحَ والمطرَ. فيختبئ المطرُ حيث لا ندري وتُهَرْوِلُ الريحُ، تعصفُ بنا، بآمال العطش فينا، تبرِّدُ من الشمس المشرقة، فلا نرتَوي ولا ندفأ!
اليوم وغداً،
يقولون –مُجدّداً- أن السماء سوف تُرَشْرِشُ خيرها على الأرض. تسبحُ في حضنِ السماء غيوم بيضاء متفرقة متباعدة، أراها تسير من خلف نافذتي بهدوء كقطار سياحي متأنٍ يمنح راكبه ذاكرةً واسعةً خصبةً للمكان. نسألُ قطارَ الغيمِ (أنا، والأشجار، والأرض، وحتى حجر البنايات، وحبل الغسيل، وأعمدة الإنارة، والطائرة الورقية المحبوسة بين أسلاك الهاتف الخارجية، والـ والـ" هل ستمطرين؟ أرجوكِ، نرجوكِ، كوني الخير والماء، موسيقى السماء والأرض اليوم، كوني الرّواء، أنفضي عنا غبارنا، بلِّلي عطش الصيف فينا، سُدِّي شرخ الصيف فينا، سُدِّي عطشنا…!!
23/12/05
الجمعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوم بيوم | السمات:يوم بيوم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 8:11 ص
الفاضلة بسمة فتحي
عندما اقرا هذا الوصف الجميل الرائع لعدم سقوط المطر فاني حقا اصبحت احب عدم سقوطه ….لقرائة هكذا كلام جميل…. لكن اعلم انه لو سقط المطر فانك سوف تصفين الفرحة بسقوطه بكلام اجمل من ذلك …شكرا
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 8:21 ص
هل تعلمي سيدتي لماذا للان بخلت علينا السماء بخيرها
؟
؟
؟
لااننا لم نعد نستحق خير السماء
فالاخوة من اجل الدنيا في فلسطين تركوا الشهاده وبدؤ بقتل بعضهم
والاخوة في العراق على الاسماء يذبحون بعضهم
والظلم عم والقهر ملئ النيا
واشياء كثيره تكفي ان تتشاهدي نشرة اخبار ليتعرفي السبب
مقالك جميل
كوني بخير
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 8:22 ص
سررت جداً بقراءة أفكارك.. ولي معك روح واحدة تحب المطر.. تفضلي بزيارة مدونتي واقرأي حب روحي للمطر..وليكن بيننا تواصل.. وشكراً
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 8:27 ص
الاخت بسمة صباح الخير
لقد قال اخي حامل المسك ما جئتُ مهرولا به , فسبقني
دمت بخير
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 8:34 ص
يسلملي طلت الاعيون الصافيه من مطر الزمان وغيمة الاحزان
متبسمة على اسمها بسمة
سلميلي على عمان
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 10:01 ص
مع هذا الكلام الجميل ممكن الان ان يستجيب المطر لك تحياتي
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 11:04 ص
تحياتي
السماء تمطر نارا
واشلاءا
السماء تمطر حزنا ودمعا عصيا على الاجفان
السماء تمطر نصرا قريبا ووعدا لن يتخلف قل ارتقبوا اني معكم رقيب
والى الملتقى وكل عام وانتم بالف خير
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 11:28 ص
إلى الكاتبة بسمة فتحي/ تحياتي/ هذا نص جميل مكتوب بلغة رشيقة، وفيه تعلق بالطبيعة ينم عن مشاعر مرهفة/ مع التقدير/ محمود شقير
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 11:39 ص
أ……………………………………………………………………………ك
عمو
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 3:16 م
{وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ }هود52
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 3:22 م
اود السؤال اذا امطرت هل سيتغير شيء في هذا الشرق العظيم
لا …….. لا شيء يتغير هنا
صدقيني
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 5:50 م
ماشالله
موفقه ..
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 6:57 م
الفاضلة بسمة
مقالك جميل وكلماتك رائعة
تمطر ام لن تمطر
يبقى السؤال معلقا
الى اللقاء
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 7:30 م
تنتظر أرواحنا بعضا من الأمل الذي يرحل فوق أجنحة المطر ..لكننا نبقى (أبدا) ممن يرقبون البلل وهم يوغلون في الجفاف .. أرواحنا تغرق في بحر من الظمأ ، وما زلنا نأمل في لحظة مطر
تحياتي لك
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 7:31 م
مساء الخير سيدتي الفاضلة
اللهم اسقنا الغيث
هل هذا غضب الله على العالم العربي هل هذا عقاب تنبيه الهم لا تحاسبنا بأفعالنا
سيدتي الفاضلة بكلماتك تبشرين بالخير
اتمنى منك زيارة والشكر لك
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 7:54 م
صباح ومساء الخيرات الطيبات الكثيرات
بداية أشكر كل من مرّ على هذه الفسحة الصغيرة وأضاف إليها وردة، وأشكر كل من مرّ صامتاً. هذه المرة الأولى التي يصل بها عدد الردود إلى هذا الحد منذ أول موضوع لي في المدونة وحتى تاريخه، وهذا بالتأكيد مصدر سعادة. أشكركم جميعاً
الأستاذ حمزة غرير: أشكرك، وأخجلتني بلطفك. دمتَ بخير
الأخوة الكرام “حامل المسك”، “فتحي المنيصير”، “mah”، “علي بن أحمد” : شرَّفني مروركم كما أسعدني، ولا أدري أخوتي ما رابط السياسة أو الدين في الموضوع هنا؟ نعم حزينة كل الحزن على كل ما يحدث في العراق وفلسطين ولبنان عربيا، وغيرهم آخر غير عربية. لكن ما شأن المطر؟ وكيف نربط المطر المغيث بالدين؟ أليست أوروبا وأمريكا وغيرها من البلاد التي في نظر الكثيرين بلاد كفر أو بلاد جبروت وتعنّت تنزل الأمطار فوق أرضها حتى في عِز الصيف؟ فتصير أرضها جناناً مليئة بالحياة؟ صدِّقوني الله أكرم وأكثر حناناً من أن يلتفت أو يقرن أي شيء بالمطر والحياة!
العزيزة ربى الدرع: سعدتُ جداً لزيارتك مدونتي، ويشرفني تواصلنا معاً، أشكرك جزيل الشكر، ودمتِ بودٍ عظيم
الأخوة الأفاضل “محمد الفايد”، “عبد العزيز تاعب”، “عمو”، و”مجهول”: أشكر لكم مروركم، أسعدتموني.
الأستاذ الكبير محمود شقير: يا الله كم تسعدني زيارتك للمدونة، كلماتك شهادة أعتز بها. أشكرك من كل قلبي.
الأخوين “رائد النجار” و”المهندس أمجد قاسم”: هل سيفرق الوضع إن أمطرت أم لم تمطر؟ يا الله…! بما أنني لا أفقه كثيراً بالسياسة، ولأنني لا أحب أن أكون تحت سماء الله وفوق أرضه وأتحدث باسمه، لن أتحدث في السياسة والدين، بل سأقول حسبما أشعر ببساطة؟ نعم سيفرق إن أمطر وإن لم تمطر. إن لم تمطر سوف ننعطش! وإن أمطرت سوف نرتوي والأشجار والأرض والحيوان، باختصار سوف نعيش
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 8:17 م
جميل . جميل . جميل ايتها الوردة الندية والأنشودة الشجية لتشبيهاتك الجميلة شكرا لكى
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 8:00 م
لا أذكر متى كانت آخر مرة قررت أن أكتب فيها شيئا ما عن شئ ما..! هي حالة من اللاوعي بكل ما يدور حولي.. حالة خدر عام يصيبني بها المطر وجو الشتاء..
لن أطيل في وصف روائعك بسوم.. ولكن هي فكرة “نهفة” كعادة أفكاري التي اعتدتٍ عليها… وكعادة جنوني الذي تكابدينه يوما بيوم ..
إنها تمطر ها هنا.. حيث أعيش على ساحل الربع الخالي…
فالناس يصلون للمطر في فلسطين والأردن.. والغيوم تهرب من هناك إلى هنا.. وتسكب ما تحمل من قطرات ضعيفات على هذه الأرض التي أصابها مرض الجفاف حتى تهاوت رملا…
فهل من هذا حكمة نتعلمها…؟
هل ما يدور في فلسطين من جنون وعهر وظلم وما تعايشه الأردن من ظلم وقهر جعل حتى المطر يهرب والغيوم تأتي إلينا.. عكس الطبيعة؟؟؟
الدنيا برد… أعيريني “كنزة” صوف سوداء وشالا ورديا…!
ديسمبر 25th, 2006 at 25 ديسمبر 2006 11:17 ص
“هل من شتاءٍ مرَّ من هنا؟” يالله
(أنا، والأشجار، والأرض، وحتى حجر البنايات، وحبل الغسيل، وأعمدة الإنارة، والطائرة الورقية المحبوسة بين أسلاك الهاتف الخارجية، والـ والـ” هل ستمطرين؟)
هو المطر، الماء، وليس تأويلا أو رمزا لشيء آخر، بلى المطر هذا الماء المتساقط فوق الدنيا، كم يحتاجه الروح، كم تحتاجه النفس أيضا، إضافة لحاجة الدنيا.
أحلى من المطر، من يحبون المطر
أحلى من الحياة أولئك الذين يحبون الحياة
آه
هو المطر.. أو هي المطر
مَنْ يرفع عن الشمس اليأس، إذا أصابها، غير المطر.
تابعت الموضوع، والتعليقات والرد الجميل عليها، فوجدتني أمام علاقتي بالمطر مضطرا للمشاركة.
شكرا .
تذكّرت هل ثمة شاعر أو مبدع لم يكتب عن المطر، المطر الحقيقي، المطر المطر، وليس رمزا أو مفردة تستخدم في غاياتٍ كثيرة.؟؟؟
ديسمبر 29th, 2006 at 29 ديسمبر 2006 7:25 ص
الأخوة معتصم عيسى، محمد فراس: أشكر لكم مروركم، ودمتم بخير عظيم وأعتذر عن تأخري في الرد
ضحضوح: سعيدة جدا لأن السماء تمطر عندكم، صدقيني يا ضحى لا أجمل من المطر ولا أصدق منه، ينتابني فرح ما حين المطر نقاء وخير ونماء يُرشرش علينا. رائع. يا ستي أعيرك كنزات صوف وشالات وردية لكن بشرط، تعرفين التسعيرة التي أعتمدها منذ عامين أو أكثر “ستة وثلاثين قرش ونص:)” كوني بكل الخير والجمال يا صديقتي
أخي الكبير مقدارا، وأستاذي الرائع يوشا: أحلى من المطر هو مرورك وكلماتك التي تسعدني وتشجعني دوماً. ولا أعتقد أستاذي أن كاتباً لم يكتب عن المطر أو على الأقل لم يفكر أن يكتب عنه. المطر النقاء المطر النماء المطر الغسل المطر الحياة.
اشكرك جزيل الشكر، ولا حرمت مرورك
بالمناسبة رشرشت السماء خيرها على الارض، وتساقط الثلج.
كان خوفي كبيرا أن لا يسقط المطر، كنت أتذكر كلام ستي رحمها الله: “إذا دخلنا مربعينية الشتا دون شتا، بتكون سنة محل”!! وكنا قد دخلنا مربعينية الشتاء دون شتاء، لكنه أتى ربما لأنه يعرف مدى شوقنا وحاجتنا الفعلية الملحة له.
دمتم جميعا بألف خير
بسمة فتحي
ديسمبر 14th, 2009 at 14 ديسمبر 2009 4:05 م
“هل من شتاءٍ مرَّ من هنا؟” يالله
(أنا، والأشجار، والأرض، وحتى حجر البنايات، وحبل الغسيل، وأعمدة الإنارة، والطائرة الورقية المحبوسة بين أسلاك الهاتف الخارجية، والـ والـ” هل ستمطرين؟)
هو المطر، الماء، وليس تأويلا أو رمزا لشيء آخر، بلى المطر هذا الماء المتساقط فوق الدنيا، كم يحتاجه الروح، كم تحتاجه النفس أيضا، إضافة لحاجة الدنيا.
أحلى من المطر، من يحبون المطر
أحلى من الحياة أولئك الذين يحبون الحياة
آه
هو المطر.. أو هي المطر
مَنْ يرفع عن الشمس اليأس، إذا أصابها، غير المطر.
تابعت الموضوع، والتعليقات والرد الجميل عليها، فوجدتني أمام علاقتي بالمطر مضطرا للمشاركة.
شكرا .
تذكّرت هل ثمة شاعر أو مبدع لم يكتب عن المطر، المطر الحقيقي، المطر المطر، وليس رمزا أو مفردة تستخدم في غاياتٍ كثيرة.؟؟؟