…وبدأ عام آخر.
كتبهابسمة فتحي ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 04:59 ص
نعم عام آخر بدأ اليوم مع "شغَفٌ وشَغَب"، عام آخر بدأ مع مدوّنات مكتوب.
منذ مدّة وأنا أفكر بما سأكتبه بمناسبة "العام الأول" على التّدوين. الكتابة عن (حظي) مع المواقع الشخصية والمحاولات الكثيرة التي سبق وحاولتها ابتداءً مع موقع "البَوم بوست" الذي استضافني سنوات طويلة، لكن ما أن انتقلت إلى مكتوب وحذفت بعض المواضيع فيه، حتى أجهزوا على ما تبقى فيه من مواضيع وردود الزوّار التي أحببتها وعايشتها! ومدونتي في "سبيس هوت ميل" التي لم أعرف كيف أتعامل معها جيداً، حتى انتهى بي الوضع أن حذفتها، مروراً بـ"نون البحر" الموقع الشخصي الذي تم حجز دومينه وبقي صامداًً لا يحوي غير البانر لمدة عام، وتكرار المحاولة قبل عام أيضا والانتهاء بالنتيجة ذاتها…!
أعترف أن العثرات كانت أمامي، بالإضافة إلى مزاجيتي التي بخّرت إمكانية الاستمرار؟
لا أدري، ولا أدري سبب التّعلق بمدونتي "شغف وشغب" أبسبب تصميمها البسيط، سهولة التعامل، خلوّها من الإعلانات التي تفرضها مواقع أخرى للمدوّنات؟
يخيفني في مدونتي عدّاد الزّوار الذي أراه في تصاعد يثير التناقض في روحي، أأفرح أن هناك من يشاركني ما كتبت قراءةً وتعليقاً، أم أخاف وأحسب حساب الكلمة خوفاً وحرصاً على وقت مُتصفِّح المدونة، مزاجه، ذائقته القرائية؟ مرّات كثيرة تمنّيت لو أن هذا العدّاد غير موجود، لكن هذا ليس ممكناً في إمكانيات المدونة الفنية -أو على الأقل هذا ما أعرف، فأطمئن نفسي بـ: "يا بنت، حبّك للمدونة يجعل منك مقيمة فيها، ربما أكثر من نصف هذا الزيارات هي زياراتك أنتِ!"
أشياء كثيرة كنت أفكر بكتابتها لكن كل شيء تبخّر، فعذراً، وألف شكراً لمدوّنات مكتوب، وألف ألف شكراً لكل زائر ومار لمدونتي، شكراً على وقتكم، شكراً لتعليقاتكم، شكراً للسعادة التي أسقيتموها لروحي، ألف ألف ألف شكر…
وشكر خاص للصديق "الجاد" الذي كنت أبحث عن آخر كتاباته، فوجدته معتزلاً الشبكة مكتفياً بمدونته، دلّني دون أن يدري إلى عوالم وحيوات مدوّنات مكتوب فتشكّرات أفندم
نعمممم، بداية عام جديد 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوم بيوم | السمات:يوم بيوم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 8:18 ص
ولعل العام الجديد
يحمل لنا من قلمك الأجمل
أتمنى لك مزيدا من الابداع والعطاء
زياد
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 9:10 ص
عام جديد …
تمنياتي لكي بالتوفيق .
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 8:48 م
جهودكــ مشكورة
وارجوا الدخول لشبكة صوت الاقصى ودعمها لتكون رافدا اعلاميا لمسجدنا الحبيب في ظل الانتهاكات الاسرائيليه المتزايده
وغياب الوعي عما يجري من حفريات وتدمير بطيء
http://aqsa-voice.com/vb
شبكة صوت الاقصى
http://www.aqsa-voice.org
http://www.aqsa-voice.net
http://www.aqsavoise.com
http://www.aqsavoise.net
شبكه صوت الاقصى
من اجل المسجد الحبيب ادعموها وشاركونا الحوار والقرار
هناك كاميره تراقب الاقصى مباشره 24 ساعه على الشبكة
زورونا وادعمونا
ادارة شبكة صوت الاقصى
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 3:54 م
الأستاذ زياد الجيوسي: يا لكرمك الذي يسعدني إلى حد الدهشة، أشكرك، ولا تتخيل مدى سعادتي بمتابعتك مدونتي. أشكرك
الأستاذ بلال الشبول: أشكرك جزيل الشكر، متابعتك تسعدني جداً، دمت بكل الود والخير
شبكة صوت الأقصى: أيضا جهودكم مشكورة
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 2:46 م
مرحبا بسمة
ألف مبروك على إطفاء الشمعة الأولى مع مكتوب، و عقبال عندي ان شاء الله
الموضوع حلو و ممتع (قصدي المقال يعني). و بخصوص عداد الزوار انا ايضا اتمنى لو انه غير موجود، لأنه يصيبني بالاحباط من قلة عدد من يتابعون ما اكتب.
اعتقد ان “مدونات مكتوب” افضل موقع من ناحية الخدمات و سهولة التعامل مع المدونة في ما خصّ التصنيف و الادراج و الترتيب. فقد جربت اكثر من مزود لخدمة المدونات و وجدتها صعبة جدا و معقدة.
على اية حال فبالنسبة لي اعتقد انني سأتوقف عن الكتابة في المدونة، إذ بدأت الآن أكتب في موقع عمون ضمن الكتّاب المعتمدين لدى وكالة عمون، و قبل 4 ايام نزل لي أول مقال هناك، اتمنى أن تتابعي كتاباتي في عمون (هذا طبعا على افتراض انك تحبين ما اكتب
(بدون زعل)
http://ammonnews.net/arabicDemo/article.php?issue=&articleID=9117
ألف مبروك مرة اخرى بسمة
هشام غانم
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:39 م
يخيفني في مدونتي عدّاد الزّوار الذي أراه في تصاعد يثير التناقض في روحي، أأفرح أن هناك من يشاركني ما كتبت قراءةً وتعليقاً، أم أخاف وأحسب حساب الكلمة خوفاً وحرصاً على وقت مُتصفِّح المدونة، مزاجه، ذائقته القرائية؟ مرّات كثيرة تمنّيت لو أن هذا العدّاد غير موجود، لكن هذا ليس ممكناً في إمكانيات المدونة الفنية -أو على الأقل هذا ما أعرف، فأطمئن نفسي بـ: “يا بنت، حبّك للمدونة يجعل منك مقيمة فيها، ربما أكثر من نصف هذا الزيارات هي زياراتك أنتِ!”
كل مقالٍ والكتابة بخير،
جميلة ومدهشة تلك النهاية التي أنهيتِ بها جوهرة المقالة أعلاه، إذْ أنني أزعم أنّ هذا المقطع هو وعي الكاتب جدّا بقرّائه وبكتاباته، وإدراكه أن ثمّة مسئولية قادمة على عاتقه لطالما هذا العدد، أو نصفه كما تدّعي الكاتبة كي تخفـّف علينا، نحن الذين لا تقارع مدوّناتنا في زوّارها عدد زوّار مدونتها، ولا نقارع في أناقة كلماتنا أناقة كلماتها، (فلندّق على الخشب وإن لم تكن عيوننا زرقاء) وإن كانت أحيانا تكتب الكلام كأنها تكبّه كبـّاً.
لكن الحقّ أقول: أنـّها مَنْ دلـّني على المدوّنات، بعد أن كنتُ أجد صعوبة في التعامل مع هذه الشبكة، التي ما زلت لا أحسن التعامل معها إلا في محيط قراءة الأخبار أو البحث عن معلومة ما، لكنني أتهيّب من قارئها إذ أحسبه بتنوعه وتعدده يزيد من عبء الكاتب الحذر…
من هنا أجد أن على الكاتبة بسمة التي بدأت مشوارها حديثا في عالم النشر بمجموعة قصصية، إلا أنها محترفة في عالم المدونات والنت، وهي اكتسبت خبرة طويلة في هذا العالم، لذا فإن عليها أن تبادر أن يكون لها دور في التصارع القائم حالياً بين الجيد والرديء، بين الحي والمحتضر، بين المتسارع العجول، وبين المتأني الواعي.
كأنـّي بعد متابعة المدوّنات استنتجت نتيجة لم تختبر بعد، لكنها تبقى نتيجة أوّلية، أن الشبكة تحضن كتابات لا حصر لها، وأنها أي الشبكة تميل إلى الكبّ لا إلى الإبداع، رغم احتوائها إلى هذا وذاك، تميل إلى السرعة في طرح الموضوع، أو القصة، تميل إلى إيجاد مقالة خالية من اللغة تعتمد على السرعة والإثارة، إنها تشبه إلى حد ما الصحف الصفراء في وجهٍ من الوجوه، لكنّ ما يميزها أنها قريبة جدّا منك، لطالما أن عالمك ومحيطك في انحطاط متسارعٍ فإنها تعبـّر عنه بطريقة تكاد تكون أفضل طريقة.
أي أنّ شبكة النت العربية تعبــّر في انحطاطها أكثر تعبيراً عن الوضع الثقافي العربي الذي نحن فيه.
رغم ذلك، فإن إيجابياتها عندي كثيرة، لعلّها تحضّر لجيلٍ لم يعد يهاب القراءة، لم يعد يهاب تجريب الحقيقة، ومحاولة قولها كلّ على حدا، لعلـّها تحضّر لجيلٍ يأخذ قراراً نهائياً:
إمّا أنه يريد هذه اللغة لغة له رغم انحطاط المجتمع الذي ينتمي إليه، أو أنه يريد أن يستمر ويكون انعكاسا لذلك الانحطاط ويهجر هذه اللغة هجراً أتاتوركياً.
تُرى هل كان ثمّة داعي إلى هذا التنظير، هكذا أبرهن على أنني لا أحسن التعامل مع الشبكة التي تريد اللطف، والسرعة، ولا تريد اللف والدوران الذي بدا فيه تعليقي، لا تريد الحسم، لعلّ أكثر ما أساء إلى جيلي والجيل الذي سبقني أننا نريد الحسم، لعل جيل النت، يكون أبعد ما يكون عن تلك الأفكار: الوحدة، الحسم، الحقيقة……وتلك الكلمات الغامضات.
و
مبروك و “مبروكات”
حسناً إذن
وكل مقالة واللغة بخير
إني مع اللغة، ولست مع مجتمعٍ يأكله الانحطاط، وبالكاد يحيا بدون لغة.
والسلام على من اتبع اللغة.
والسلام على أهل النت.
ياسر حجازي
يوشا
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 5:19 م
لا تهُم العثرات يا نسمة فهي كثيرة بلا شك
لكن مجرد وجودك هنا ، في هذه المدونة ، هو انجاز كبير يستحق كل تلك الجهود التي قد بُذلت
لو ان شخصا واحدا فقط استفاد حرفا من مدوناتك فتلك نعمة كبيرة احمدي الله عليها
فأنت هنا تؤدين رسالتك في الحياة و تتركين بصماتك في هذه الدنيا
فنحن لم نوجد لنأكل و نشرب و ننام فقط
اتمنى لك التوفيق و التقدم في العام الثاني
مع التحية
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 8:32 ص
هشام غانم
سعدتُ جدا لمرورك، والله يبارك فيك، وعقبال مدونتك لسنوات وسنوات.
أنا لست مع تركك الكتابة في المدونة، لربما تؤثر في شخصين اثنين، ويتابعانك باستمرار، ألا يستحقان أن تكمل من أجلهما مثلاً؟ لا تقلق من العدد، صدقني أنا لا أثق أبداً “بحسبة الأرقام” و”هزلية الأرقام” و”شرك وشراااك الأرقام”! إنساها تماماً واكتب اكتب اكتب، إن شعرت بحاجة وضرورة وفائدة ما ستكتب. وألف مبروك لك بخصوص موقع عمّون، وبالتأكيد سوف أتابع ما ستكتب هناك.
أشكرك مرة أخرى وأخرى
دمتَ بود
أحمد يوسف
تعليقك الأول في مدونتي أسعدني، كما سيسعدني أن مرورك هذا لم يكن الأول ولن يكون الأخير -طمّاعة صح؟.
أشكر كلماتك جزيل الشكر، وصدقني أخي لم أفكر يوماً بحكاية الرسالة، بل لا أظنني أحمل رسالة ما لكن سحرتني جملة وآمنت بها قائلتها الروائية المدهشة إيزابيل الليندي في روايتها باولها، ذلك حين قالت: “إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن.”
دمتَ بكل الخير والجمال
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 1:43 م
وعليك السلام والرحمة والأمان والمحبة أستاذي ومعلمي يوشا
تأمّلت ردّك طويلاً، وقلت في داخلي يا الله ها هو المعلم يقول أكثر مما أردتُ أن أقول وما عجزت أن أقوله عن المدوّنات والتدوين..!
وتقول عن دق الخشب رغم أن العيون ليست زرقاء، وأنا حين أقرأ من أشعارك وقصصك أتذكر ما كانت تقوم به الجدات من رش الملح، ويا خمسة وخميسة وآيات القرآن درأ لحسدي وإن كانت العيون أيضا ليست بزرقاء..!
وما تفضّلت به أستاذي ليس تنظيراً أبداً، بل هو أراه ضرورة في خضم فوضى الانترنت وعالم كتابة الانترنت، فكما قال امبرتو ايكو أن الانترنت تجعل كاتبها يشعر بأنه فلوبير أو تولستوي!
فلك أن تتخيل الخطر!
وحقاً، لا أدري سبيلاً أو طريقةً أشكرك فيها
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 6:05 م
المدونة بسمة مبروك على هذا مرور هذا العام بكل نجاح و توفق و هذا النجاح يتبلور من عدد الزوار و تعليق شخصيات مهمة من عالم التدوين … اما بالنسبة لي كنت أكتفي في القراءة الشبه اليومية لمواضيعك القيمة و أطلع على ما هو جديد لاني حقا لا يسعني التعليق و لا أقدر على التعليق على طروحاتك و على أمثالك من مثقفين عالم التدوين لانه لن يضفي حقكم في النجاح و التقدم ؟؟؟!!! بسمة ارجو من الله ان يدبم عليك الكتابات القيمة و و كل مـــــــــــــــــــــــــا هو مفيد و خير
دمت مدونة حق
تقبلي تعليقي
best regards:
me , myself & I
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 5:34 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 1:33 م
بسمه فتحي
لا شك ان مدونتك عميقه بالمواضيع والأفكار.
مما يجعلني أن اتابعها دائما وباستمرار؟
لا تتعجبي يا عزيزتي من كثرة المشاهدين لمدونتك أو اية مدونات أخرى؟ هناك من يبحث عن الأسماء الأنثوية فقط؟
وهناك من يركض خلف المعلومة الأدبية والعلمية والفكرية فقط؟
ولكن ما زال هناك من يقرأ من غير أن يفهم أي شيء؟
وهناك من يبحث عن أسماء أخرى؟ وهناك من يريد أن يضع فقط تعليق ليزيد من المشاهدين في مدونته؟
لك الخير ما شئت
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 6:14 م
كل عام وانتى بخير ورمضان مبارك عليك وعلى اسرتك والجميع
تحياتي
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 11:13 ص
مساء الخير ..
دائما هكذا متألقة من ايام البوست بويم .. صدقيني هذا العداد لست وحدك من يزيد عدد دقات قلبه .. بل أثق أن هناك كثيرون ممن يحاولون تتبع ما تكتبين لكن ربما لا يحاولون ترك أثر قبل الرحيل أو ربما - مثلي - فقد الرغبة في كل شئ إلا بعض نسيم يأتيه من مثل كلماتك ..
دمتِ بخير
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 7:15 ص
إليكم كل واحد منكم بأجمل ما نوديَ من أسماء، أشكركم جزيل الشكر، غمرتموني بلطفكم وفضلكم.
أشكركم من كل قلبي
دمتم بكل هذا الحب
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 9:46 ص
كيف الحال