أقاصيص
كتبهابسمة فتحي ، في 7 أيلول 2006 الساعة: 06:28 ص
(همهمة بريئة)
طبولُ حربٍ تضرب قلبها، رفعت عينيها سنتيمتراً واحداً أو اثنين بلا مبالاة مُقنِعة للأعلى صوب الواقِف حيث الباب، وقالت بصوتٍ باردٍ:
- كم أكرهك… ما الذي أعادك!؟
طبولُ حربٍ تضرب قلبها، رفعت عينيها سنتيمتراً واحداً أو اثنين بلا مبالاة مُقنِعة للأعلى صوب الواقِف حيث الباب، وقالت بصوتٍ باردٍ:
- كم أكرهك… ما الذي أعادك!؟
ارتدى وجهه الشحوب، تربَّع الخوف في عينيه.. تشنّجت أصابع يده أثناء محاولة تصديق ما تقول، وبما كان عليه أن يُبرِّر.. بينما حاول عاموده الفقاري الانتصاب مدافعاً عن نفسه شارحاً أسباب الغياب، لكن سرعان ما أَعْلى راية إخفاقه، وأجهض أمله وحاجته بزرع رأسه في حضنها والبكاء، حين أكملت…
- عد من حيث أتيت…
مثقلة خطواته بـ (عد من حيث أتيت…)، وما زال رأسه يلفُّ ويلفّ، أثناء بكائه صحراء حضنها.
.
..
عجباً
كيف لم يفهم أن ما قالته كان فقط همهمةً بريئةً، صادرةً عن عَطْشى وَجَدتْ –أخيراً- عَين الماء..!!؟
كيف لم يفهم أن ما قالته كان فقط همهمةً بريئةً، صادرةً عن عَطْشى وَجَدتْ –أخيراً- عَين الماء..!!؟
(إنْترفيو)
أكبر من حقيبة يد أنثوية عادية كانت تحمل على كتفها، وضعتها على الأرض، ضمّت ساقيها المرتجفتين، واحتضنت يديها في حجرها بعد أن أعادت خصلة من شعرها وراء أذنها اليمنى، حين كان ينظر إليها من أسفل نظارته تارة، ومن فوقها تارة أخرى، أخرج كتاباً من درج مكتبه الأول، وقال لها اقرئي بصوت عالٍ وإياكِ والتَّسكين..!
رَمَشتْ مرتين .. تلعثمتْ.. بلعتْ ريقها.. مُرّاً كان ، تذكرتْ إعلان التوظيف: “مطلوب سكرتيرة تجيد استخدام الكمبيوتر” .. تناولت الكتاب، فتحت الصفحة المطلوبة، قرأت..تلعثمتْ.. نَهرَها أول مرة.. الثانية.. الثالثة شَخَطَ في وجهها.. تراقصتْ دمعةٌ في محجري عينيها، مدّت يدها إلى حقيبتها، أخرجت كتاباً أصغر من الذي أعطاها إياه.. قدمته له.. حدّق في الكتاب واسم كاتبته أول مرة.. الثانية في ورقة طلب التوظيف.. الثالثة فيها.. وقال لها:
- هي، أنتِ؟!
أكبر من حقيبة يد أنثوية عادية كانت تحمل على كتفها، وضعتها على الأرض، ضمّت ساقيها المرتجفتين، واحتضنت يديها في حجرها بعد أن أعادت خصلة من شعرها وراء أذنها اليمنى، حين كان ينظر إليها من أسفل نظارته تارة، ومن فوقها تارة أخرى، أخرج كتاباً من درج مكتبه الأول، وقال لها اقرئي بصوت عالٍ وإياكِ والتَّسكين..!
رَمَشتْ مرتين .. تلعثمتْ.. بلعتْ ريقها.. مُرّاً كان ، تذكرتْ إعلان التوظيف: “مطلوب سكرتيرة تجيد استخدام الكمبيوتر” .. تناولت الكتاب، فتحت الصفحة المطلوبة، قرأت..تلعثمتْ.. نَهرَها أول مرة.. الثانية.. الثالثة شَخَطَ في وجهها.. تراقصتْ دمعةٌ في محجري عينيها، مدّت يدها إلى حقيبتها، أخرجت كتاباً أصغر من الذي أعطاها إياه.. قدمته له.. حدّق في الكتاب واسم كاتبته أول مرة.. الثانية في ورقة طلب التوظيف.. الثالثة فيها.. وقال لها:
- هي، أنتِ؟!
(أمومة)
دخلتْ مكتبنا متشنّجةً غيظاً، واضعةً يدها على رأس بطنها المنتفخِ بالصراخ المؤجَّل والمملوء بالمُستهلِك اللاحق لفوط البامبرز:
- كاد أن يُجنّني..! إن صاح أصيح بابنتي اتركيه.. أنا سأحمله، وإن لم تذعن لأوامري أصيح بصوتٍ أعلى .. احمليه برفق.. إياكِ أن يقع من بين يديك، لم نفرح بقدومه بعد! .. وإن جاع أركض لأجله، حتى يبقى بكامل نشاطه، وويلي إن غاب عن عيني أموت رعباً .. خشيتُ من أولادي عليه.. لم نفرح بقدومه بعد.. والله ما فَرِحنا!
دخلتْ مكتبنا متشنّجةً غيظاً، واضعةً يدها على رأس بطنها المنتفخِ بالصراخ المؤجَّل والمملوء بالمُستهلِك اللاحق لفوط البامبرز:
- كاد أن يُجنّني..! إن صاح أصيح بابنتي اتركيه.. أنا سأحمله، وإن لم تذعن لأوامري أصيح بصوتٍ أعلى .. احمليه برفق.. إياكِ أن يقع من بين يديك، لم نفرح بقدومه بعد! .. وإن جاع أركض لأجله، حتى يبقى بكامل نشاطه، وويلي إن غاب عن عيني أموت رعباً .. خشيتُ من أولادي عليه.. لم نفرح بقدومه بعد.. والله ما فَرِحنا!
دار رأسي، واستقرّتْ عيناي على بطنها المدوّرة بشهرها الثامن:
- يا امرأة لم تلدي بعد.. متى حدث كل هذا؟! عمن تتحدثين؟!”
نظرت إليّ وصاحت صياح أمٍ مكلومة:
- بالأمس .. بِعتُ موبايلي.. جنّني .. والله ما فرحنا به بعد..!
- يا امرأة لم تلدي بعد.. متى حدث كل هذا؟! عمن تتحدثين؟!”
نظرت إليّ وصاحت صياح أمٍ مكلومة:
- بالأمس .. بِعتُ موبايلي.. جنّني .. والله ما فرحنا به بعد..!
(تطفٌّل؟)
حمقاء بلا شك، بأنفاسها التي كانت تتسابق مع عجلات السيارة البيضاء المجنونة خلفها والتي لم تكن تَنْوي على خيرٍ مطلقاً، ويديها اللتين كشرطي مرور في ساعة الظهيرة تحذرانه قط المزابل ذلك بشعره المتسخ وذيله المرفوع كالألف، والذي خاف من خوفها عليه ومن تحذيراتها ليركض إلى أحضان العجلات المجنونة غير عابئٍ بلون دمه الذي سيملأ يومها بالبكاء عليه وبشعور التَّطفُّل!
حمقاء بلا شك، بأنفاسها التي كانت تتسابق مع عجلات السيارة البيضاء المجنونة خلفها والتي لم تكن تَنْوي على خيرٍ مطلقاً، ويديها اللتين كشرطي مرور في ساعة الظهيرة تحذرانه قط المزابل ذلك بشعره المتسخ وذيله المرفوع كالألف، والذي خاف من خوفها عليه ومن تحذيراتها ليركض إلى أحضان العجلات المجنونة غير عابئٍ بلون دمه الذي سيملأ يومها بالبكاء عليه وبشعور التَّطفُّل!
(جودي أبوت)
مرّت السنون سريعة، بعيدة ذكرى جلوسها فاغرةً فاهها محدقةً بشاشة التلفاز وهي تشاهد “جودي أبوت” كانت تصدمها الفكرة: ” أشبهها..؟ تشبهني؟ لا .. لا، فهي لا تلبس نظارة وإن كان مرح الحزن ذاته!”
مرّت السنون سريعة، بعيدة ذكرى جلوسها فاغرةً فاهها محدقةً بشاشة التلفاز وهي تشاهد “جودي أبوت” كانت تصدمها الفكرة: ” أشبهها..؟ تشبهني؟ لا .. لا، فهي لا تلبس نظارة وإن كان مرح الحزن ذاته!”
ظله الطويل أخبرها مرةً أنها تشبه “جودي أبوت”، احمرت وجنتاها.. ابتسمت.. حملت قلمها وخطّت على الورقة : “عزيزي يا صاحب الظل الطويل، أخبَرَني اليوم أنني أشبه جودي أبوت، سأتمهّل قليلاً حتى أنشر مجموعتي القصصية، لأخبره أنني هي ولستُ شبيهتها حتى لو لم تكن تلبس نظارة!”
(دحض)
دروس الجغرافيا التي لازمتهما مرغمين منذ الطفولة وحتى اللحظة لم تفسح لهما مجال نسيان أن كل منهما في قارة، يجلسان على كرسيين خلف شاشتين مربعتين إشعاعيتين، تسمح لهما تبادل الابتسامات في اللحظة ذاتها، واقتطاف ورودٍ سيبيرية كهدية لحظتهم الغامرة، والرسم معاً يداً دافئة بيدٍ رقيقة ناعمة حتى ترشح ملابسهما بالألوان المتعانقة، وتسيح مدامعها على لوحة اللقاء… لم يعلما أنهما بذلك دحضا فكرة أن الأطفال وحدهم من يرسم الأحلام!
دروس الجغرافيا التي لازمتهما مرغمين منذ الطفولة وحتى اللحظة لم تفسح لهما مجال نسيان أن كل منهما في قارة، يجلسان على كرسيين خلف شاشتين مربعتين إشعاعيتين، تسمح لهما تبادل الابتسامات في اللحظة ذاتها، واقتطاف ورودٍ سيبيرية كهدية لحظتهم الغامرة، والرسم معاً يداً دافئة بيدٍ رقيقة ناعمة حتى ترشح ملابسهما بالألوان المتعانقة، وتسيح مدامعها على لوحة اللقاء… لم يعلما أنهما بذلك دحضا فكرة أن الأطفال وحدهم من يرسم الأحلام!
(حليب ساخن)
تقلَّب في فراشه ذات اليمين، وبعدها ذات الشمال، أمسك لحافه بأسنانه وشده حتى أعلى صدره، ألقى بوسادته وأرخى لرأسه السبيل.. لكنه أخيراً استقر على بطنه، ممسكاً مَوْضِع معدته وصرخ:”كاذب من قال أن الحليب الساخن يساعد على النوم..!”
تقلَّب في فراشه ذات اليمين، وبعدها ذات الشمال، أمسك لحافه بأسنانه وشده حتى أعلى صدره، ألقى بوسادته وأرخى لرأسه السبيل.. لكنه أخيراً استقر على بطنه، ممسكاً مَوْضِع معدته وصرخ:”كاذب من قال أن الحليب الساخن يساعد على النوم..!”
(إسفنجة)
كان بينهم، يبتسم دون أن ينفرج فمه، ينظرون إليه، أذنه تمتص أحرفهم، ألستنهم تجف من كثرة السؤال: “كيف..متى.. أين.. لماذا.. نهاراً أم ليلاً، فَقَدَ النطق..؟!”، وحده فقط كان يعلم أنه كلما حزن، أمتص بعضاً من صمت، حتى غرق تماماً..!
كان بينهم، يبتسم دون أن ينفرج فمه، ينظرون إليه، أذنه تمتص أحرفهم، ألستنهم تجف من كثرة السؤال: “كيف..متى.. أين.. لماذا.. نهاراً أم ليلاً، فَقَدَ النطق..؟!”، وحده فقط كان يعلم أنه كلما حزن، أمتص بعضاً من صمت، حتى غرق تماماً..!
(نصيحة مرتدة)
كلما تقابلنا، نصحتني –بزهو- بضرورة الزواج، و عدم السماح لقطاره المغادرة دوني، فأغدو بذلك عانساً، لكنها اليوم سألتني نصحها أثناء بكائها بـ ” دليني كيف أقنعه أنني لست فقط من نشّى ياقة قميصه بعد غسله، وأنني ذلك الفراش الذي يعتليه كل ليلة..؟!”
كلما تقابلنا، نصحتني –بزهو- بضرورة الزواج، و عدم السماح لقطاره المغادرة دوني، فأغدو بذلك عانساً، لكنها اليوم سألتني نصحها أثناء بكائها بـ ” دليني كيف أقنعه أنني لست فقط من نشّى ياقة قميصه بعد غسله، وأنني ذلك الفراش الذي يعتليه كل ليلة..؟!”
(ذات أربعاء)
أعادت تشغيل موسيقى (فاطمة)مرة أخرى..أمسكت ديوان شعرٍ، أغرتها قصيدة بعنوان:”قل ما تشاء”…
أن تفعل..
لاح أملٌ.. ابتسمتْ.. شقَّت فمها.. أعادت إغلاقه مرة أخرى…
لم تجد ما تقوله.. من سرق صوتها؟!
أعادت تشغيل موسيقى (فاطمة)مرة أخرى..أمسكت ديوان شعرٍ، أغرتها قصيدة بعنوان:”قل ما تشاء”…
أن تفعل..
لاح أملٌ.. ابتسمتْ.. شقَّت فمها.. أعادت إغلاقه مرة أخرى…
لم تجد ما تقوله.. من سرق صوتها؟!
(هاجس)
عادَ مجدداً، “الهاجس” الذي كان يسكنها قبلَ سنواتٍ ثلاث: (انتقال أي شيء، وكل شيء منه، إليها، مهما كان!)، وذلك حين أمسكتْ ما تساقط من شعرها بين أصابعها المرتجفة، متذكرة رأسه الخريفية العارية من الشعر لكثرة احتكاكها بالخيبات المنتصرة!!
عادَ مجدداً، “الهاجس” الذي كان يسكنها قبلَ سنواتٍ ثلاث: (انتقال أي شيء، وكل شيء منه، إليها، مهما كان!)، وذلك حين أمسكتْ ما تساقط من شعرها بين أصابعها المرتجفة، متذكرة رأسه الخريفية العارية من الشعر لكثرة احتكاكها بالخيبات المنتصرة!!
(كتب)
صدمه حرقها الكتب التي أمضيا سنين في جمعها، وحين سألها السبب، صرخت في وجهه وعيناها تقدحان شرراً وسَكَنْ النار يلطخ وجهها :”علّك تجد شيئاً آخر تحدثني عنه..!!”
صدمه حرقها الكتب التي أمضيا سنين في جمعها، وحين سألها السبب، صرخت في وجهه وعيناها تقدحان شرراً وسَكَنْ النار يلطخ وجهها :”علّك تجد شيئاً آخر تحدثني عنه..!!”
(درج)
كان يبتسم كلما تذكر اضطراره نزول ما يزيد عن مئة وعشرين درجه معها، بسبب خوفها من المصاعد الإلكترونية، و لكنه امتنع عن ذلك حين شعر بقلبه يكاد يتوقف هلعاً حين نزل تلك الدرجات، وحده… ذات اشتياق إثر فراق!
كان يبتسم كلما تذكر اضطراره نزول ما يزيد عن مئة وعشرين درجه معها، بسبب خوفها من المصاعد الإلكترونية، و لكنه امتنع عن ذلك حين شعر بقلبه يكاد يتوقف هلعاً حين نزل تلك الدرجات، وحده… ذات اشتياق إثر فراق!
(بنادول)
تُعلِّبُ الشِّعْرَ كأقراص الـ “بنادول”، تتجرّعه كل عددٍ من الساعات، ليخدِّر من صُداع روحها، يدها باردة.. تحتاجه الآن.. كيف تُعلِّب أمان دفء يده في الغياب؟!
تُعلِّبُ الشِّعْرَ كأقراص الـ “بنادول”، تتجرّعه كل عددٍ من الساعات، ليخدِّر من صُداع روحها، يدها باردة.. تحتاجه الآن.. كيف تُعلِّب أمان دفء يده في الغياب؟!
(أفق)
نظرتْ عبر النافذة، وعندها فقط أدركتْ أنه وضع الأفق في جيب قميصه، حين غادرها..!
نظرتْ عبر النافذة، وعندها فقط أدركتْ أنه وضع الأفق في جيب قميصه، حين غادرها..!
(شفقة!)
كانت تمسح عرقها الهاطِل من جبينها وخدّيها المتَّقدين حمرة بعد أن شربتْ كأس الماء البارد الذي ناولها إياه على دفعةٍ واحدة،حين أخبرته وهي تحاول التقاط أنفاسها: أشفقتُ على الشمس، لا أحد يدري ماذا رأتْ بليلتها أمس لتستيقظ والجَمْرة موقَدة في قلبها!
كانت تمسح عرقها الهاطِل من جبينها وخدّيها المتَّقدين حمرة بعد أن شربتْ كأس الماء البارد الذي ناولها إياه على دفعةٍ واحدة،حين أخبرته وهي تحاول التقاط أنفاسها: أشفقتُ على الشمس، لا أحد يدري ماذا رأتْ بليلتها أمس لتستيقظ والجَمْرة موقَدة في قلبها!
(باب)
لم يشعر بأي رهبة حين مرَّ من تحت باب السماء، فقد رآه مفتوحاً من قبل، كان ذلك حين دعا الله أن يشفي طفلته المريضة ويأخذ عمره!
لم يشعر بأي رهبة حين مرَّ من تحت باب السماء، فقد رآه مفتوحاً من قبل، كان ذلك حين دعا الله أن يشفي طفلته المريضة ويأخذ عمره!
(رأسي)
لا تقلق، أعدك أن أقرأ لأجلك “الفاتحة”، عذراً عليّ أن أدفنك كي أنام قليلاً..!
لا تقلق، أعدك أن أقرأ لأجلك “الفاتحة”، عذراً عليّ أن أدفنك كي أنام قليلاً..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شَرشَف أبيض | السمات:شَرشَف أبيض
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 6:55 ص
أحييك ..ايتها الكاتبة والشاعرة الجميلة ..ادهشتني كتاباتك!!لك تحياتي
سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 8:33 ص
أعجيتني القصص القصيرة جدا التي تكتبينها، إنها كالصور تكثف اللحظة و تحتفظ بها، لا استطيع أن أقول أحببت هذه القصة و تلك، لأن كا وتحدة منها تحمل فكرة و حالة قصصية مختلف
سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 4:50 م
تحياتيhttp://www.maktoobblog.com/kamelriahi
سبتمبر 8th, 2006 at 8 سبتمبر 2006 9:18 م
أكتبى وأكتبى 00 قبل أن يمضى زمن الكتابة والتعبير 00 ويأتى زمن فيه الدينار قبل الضمير 00 من أمة تزعم أن هدفها النهوض والتحرر والتحرير 0
أحدثك بشىء من الأسرار 00 أنشأت مدونتى 00 وأردتها جادة 00 فخلت من الزوار 00 فأدخلت عليها كل شىء 00 فكان التعليق والأصدقاء 00 والزوار 0
أعتز بصداقتك 00
ولاتنسى أن تحتفظى جيدا 00 بكشكولك القصصى الجميل 0 وشكرا
law2000
سبتمبر 10th, 2006 at 10 سبتمبر 2006 4:55 م
رائعة… أحيييييييكي..
سبتمبر 11th, 2006 at 11 سبتمبر 2006 7:06 ص
مبدعة وكاتبة تعرف كيف تصيغ العبارة جملة تشهد بأنها كاتبة متمكنة من أدواتها … تقديري وإحترامي لمدادك وفكرك أختاه المبدعه