خوفُ أَرِقْ
كتبهابسمة فتحي ، في 17 أيلول 2006 الساعة: 16:43 م
ِ
أغلِّقُ الأبوِابَ، أُطفِئ عينَ النوّرِ، وأُلَبِّي هيتَ لكِ الخوف.
في فراشي يرتعشُ منيِ الدَّمُ، يَسْتقوي صراخي عليّ، أستحيلُ كرةً ملفوفةً بسُمْكِ غطاء، ينغمسُ وجهي في نعومةِ الوسادة، أغني لحناً ليِّناً لا أتبيّنه وأصيرُ نقيعَ دمعي.
أبي
قَبل شَهقةِ الفجرِ الأولى
بلحظاتْ
تَمثَّل لي خوفي بَشراً
رَصَد في دفترهِ:
ارْتجافاتي، شَهَقاتي، كوابيسي المُتْقَنة
.. .. .. ..
.. .. .. ..
ابتسمَ قبل أن يُصفِّقَ بحرارة:
"براااااااافو"!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 3:36 م
يا لهذا النص المكثـّف. وتلك النهاية الغريبة، النهاية التي تلغي تلك الافتراضات التي قد يفترضها القارئ عند مروره بتلك الصور القرآنية:
” أغلّق الأبواب” ……. “هيتَ لك” ……. “تمثّل لي خوفي بشراً”
وهو الذي تورّط أو ورّطه النص بالرجوع إلى قصتي يوسف وامرأة العزيز، وقصة مريم والروح القدس في النص القرآني، لكن نهاية القصة القصيرة جدّا تلغي تلك المداخلات والصور، ليبقى السؤال: ” لماذا ابتسم الخوف؟” ، وَ …”برافووووووووووو على شو” ؟؟؟؟
كأن الخوف يقترب منك كثيراً، كأنه إلى حدٍّ ما قد يغدو صاحباً.
حسناً، إنه اللحن اللين إذن، إنه احتماء الانسان بنفسه.
تقبّلي مشاركتي هذه تحية صافية.
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 5:56 م
أخي العزيز ومعلّمي يوشا
سعيدة بمرورك وقراءتك وتعليق على “خوف اَرِق” كسعادة طفلة اُعطِيتْ حلواها المفضلة.
أشكرك جزيل الشكر
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 4:15 م
ما شاء الله عليك كلامك رائع
الله يوفقك _حنان_