خوفُ أَرِقْ

كتبهابسمة فتحي ، في 17 أيلول 2006 الساعة: 16:43 م

ِ

أغلِّقُ الأبوِابَ، أُطفِئ عينَ النوّرِ، وأُلَبِّي هيتَ لكِ الخوف.
في فراشي يرتعشُ منيِ الدَّمُ، يَسْتقوي صراخي عليّ، أستحيلُ كرةً ملفوفةً بسُمْكِ غطاء، ينغمسُ وجهي في نعومةِ الوسادة، أغني لحناً ليِّناً لا أتبيّنه وأصيرُ نقيعَ دمعي.
 
أبي
قَبل شَهقةِ الفجرِ الأولى
بلحظاتْ
تَمثَّل لي خوفي بَشراً
رَصَد في دفترهِ:
ارْتجافاتي، شَهَقاتي، كوابيسي المُتْقَنة
    .. .. .. ..
    .. .. .. ..
ابتسمَ قبل أن يُصفِّقَ بحرارة:
"براااااااافو"!
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “خوفُ أَرِقْ”

  1. يا لهذا النص المكثـّف. وتلك النهاية الغريبة، النهاية التي تلغي تلك الافتراضات التي قد يفترضها القارئ عند مروره بتلك الصور القرآنية:

    ” أغلّق الأبواب” ……. “هيتَ لك” ……. “تمثّل لي خوفي بشراً”

    وهو الذي تورّط أو ورّطه النص بالرجوع إلى قصتي يوسف وامرأة العزيز، وقصة مريم والروح القدس في النص القرآني، لكن نهاية القصة القصيرة جدّا تلغي تلك المداخلات والصور، ليبقى السؤال: ” لماذا ابتسم الخوف؟” ، وَ …”برافووووووووووو على شو” ؟؟؟؟

    كأن الخوف يقترب منك كثيراً، كأنه إلى حدٍّ ما قد يغدو صاحباً.

    حسناً، إنه اللحن اللين إذن، إنه احتماء الانسان بنفسه.

    تقبّلي مشاركتي هذه تحية صافية.

  2. أخي العزيز ومعلّمي يوشا

    سعيدة بمرورك وقراءتك وتعليق على “خوف اَرِق” كسعادة طفلة اُعطِيتْ حلواها المفضلة.

    أشكرك جزيل الشكر

  3. ما شاء الله عليك كلامك رائع

    الله يوفقك _حنان_



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"