كتبهابسمة فتحي ، في 26 كانون الثاني 2009
الساعة: 17:55 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
تمضي أيام صالح متشابهةً رتيبةً، لا يدري كيف استسلم للروتين أو متى؟ تقتصرُ أيامُه على عمله وبيتِهِ الهادئ البسيط؛ حين يعود إليه يفتح التلفزيون ويرفعُ صوَته عالياً؛ لا يتابع برنامجاً ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهابسمة فتحي ، في 22 تشرين الأول 2007
الساعة: 05:48 ص
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
لم تسمع اسمها في بداية المحاضرة، حين ذكر الدكتور فاروق اسماء الطلاّب، لوّحت بيدها: "أنا هنا"، هزّ رأسه وابتسم. لم تعد تتوقّع ظهور اسمها في المحاضرات التالية، لاحظته يُسقِط أسماءَ جديدة ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهابسمة فتحي ، في 10 تموز 2007
الساعة: 19:50 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
ترتفع الطائرةُ أمتاراً قليلةً عن الأرض، وقبل أن تطير تعودُ سيرتها الأولى.
كانت عين الصّبي تتنقّل بين الطائرة وأبيه: يا بابا الطيّارة!
تشد يدا الأب على خيط الطائرة الورقية، يربكه كسل بَكَرة الخيط على ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهابسمة فتحي ، في 17 حزيران 2007
الساعة: 21:05 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
إلى صديق سعاة مجهولين: أخي ياسر حجازي.
يرشُفُ جابر من فنجانِ قهوتهِ المُرّة، ينفثُ الهواءَ من صدره. ما زالت السّماء تمطر، يقفُ أمام النافذة المُندّاة، يكتب بسبّابته فوق سطحها: "شكراً لساعي ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهابسمة فتحي ، في 20 تشرين الثاني 2006
الساعة: 12:27 م
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
دِقّة "مبروك" في عمله، ومعرفته بأدقِّ التفاصيل والكميات في المستودع، تُقللُ من مخاطر انفجار مديره في وجهه بسبب غريب قوله وعجيب تصرّفه.
يجلسُ "مبروك" بكسلٍ فوقَ كرسيّه، يمسكُ كوباً ضخماً من ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهابسمة فتحي ، في 18 أغسطس 2006
الساعة: 05:44 ص
التصنيفات :
قصص | السمات:
قصص
(نَعُّـومة)
الحاجّة نعُّومة بسنواتها السبعين، وقامتها القصيرة، وصوتها الحاد الرّنان، ووجهها المتغضّن، ويدها المغلولة إلى عنقها جداً، وحزمة نقودها الساكنة بأمان والمتدفِّئة في انثناء ثديها الأيسر وساقيها المهرولتين النِّشِطتين، وثوبها الأشبه ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------